( اللجنة الإعلامية – حائل الإلكترونية )
في أمسية ملأها المسك وعطرتها الأصوات الناعمة وانتشرت من خلالها الهمسات الناطقة رغبة في رؤية ذات الوشاح الأسود أحد أبطال شاعر المليون في نسخته الثالثة من العنصر النسائي .
ولكن بدأت صرخات الفرح والصفقات من الحضور الكثيف الذي ملا جنبات الخيمة النسائية لدرجة أن الراغبات بالدخول للخيمة كان أضعاف حاضرات الأمسية وعندما دخلت فارسة أمسية مهرجان صيف حائل الشاعرة عيده الجهني لمقر الخيمة النسائية في مقر مهرجان مهرجان صيف حائل 31"هلا بالضيف والصيف"الذي يقام بتنظيم من مجموعة قلب العالم وإشراف مجلس التنمية السياحية بالمنطقة والتي كانت باستقبالها المشرفة على هذه الأمسية وفنانة حائل التشكيلية شيهانة طيء , وبدأت المذيعة آثار من الرياض بتقديم الشاعرة للحضور بكلمة شرحت مشوار عيده الشعري منذ ظهورها منذ ظهورها الأول على الساحة الشعرية حتى يومنا هذا .
ورحبت عيده الجهني في بداية الامسية بالحضور وشكرت اللجنة المنظمة على حسن الضيافة والاستقبال وبدأت أمسيتها بقصيدة عن حائل حيث قالت فيها :-
يأهل حائل سلام الله عليكم = عدد ما قيل وافين الجمايل
كرام إن مر طراق(ن) حديكم = ذبح له من سمان الهجن حايل
وانتم ربع حاتم من يجيكم = لبس من طيبكم نوف الخصايل
سحاب الجود هملوله لديكم = وباق الرش مقسوم القبايل
عزيزين الجناب ومحتميكم = عن العيلات تاريخ الفضايل
كسبكم مجد باقي في يديكم = إلى يوم القيامة غير زايل
وقد اختلفت الشاعرة عيده بـ180 درجة من حضورها في بشاعر المليون حيث بدأت بإلقاء الشعر بصوت عالي وشجن مثير وشيلات استمتعت بها الحاضرات وصفقن لها بحرارة حيث لم يصدق الجميع بأنها تختلف عن ما كانت عليه بالمسابقة بأنها , وبررت الشاعرة بأن الجمهور من الرجال في البرنامج كان سبب إرتباكها .
وكما ألقت الشاعرة قصيدة شعرية تحدثت عن جبال الحجاز وذكرى غالية البقمية ووصفها اللا محدود بالطبيعة وحديث السحاب والمطر :-
ياسحابٍ مـن القبلـه بعينـي تزبّـر = منتوينـي بهملولـه وبيـدي رفـاع
امسح القاف عن عيني ترا القاف حّبر = والقصايـد نبايثهـا ثلاثيـن بــاع
كل حرفٍ تعسجد فـي لهاتـي وتبّّـر = مهجة الشمس من لونه كتبني شعـاع
بيـن إقبـال مفتـونٍ وظعـنٍ مدبـر = خطوتينٍ ! ولوج الهم واخـرى وداع
وبعد ذلك توجه الحضور لفاصل حيث قامت المشرفة شيهانة طيء بالتنقل بين الحضور من أجل طرح الأسئلة , وقد طرحت المشرفة التربوية شيمة الشمري سؤالاً تستفسر به عن الشاعرة التي تعتبرها عيده الجهني قدوة لها ؟ وقد أجابت عيده الجهني بأن الشاعرة غيوض هي من حركت البوصلة الشعرية تجاه الشعر النسائي وهي تعد من الرائدات رغم أن الحلم لم يكتمل برؤيتها لأنها تأثرت بها كثيراً .
وكما طرحت مشرفة الإعلام التربوي وفاء العماش سؤالاً عن الحجاب في مختلفة تماماً عن شاعر المليون في حضورها وإلقائها ؟ وقد أجابتها الشاعرة عيده بأن شاعر المليون تحكمني فيه الضوابط الشرعية وأن واجبها الديني يجعلني أتقيد بتعاليمه ولا اخضع بالقول ولا بتنعيم الصوت وإن الحجاب ليس بحاجز ولكنه دافع يجب الافتخار به , وقد أجابت الشاعرة عن أسئلة الحضور الكثيرة والمتنوعة , بينما تنوعت منها القصائد مابين المدح والغزل ولبت جميع طلبات جمهورها الغفير , وقد أعجب الحضور بقصيدتها "الحنظلة ":-
روّعتني فيـك دورات الليالـي = والليالي حالهـن حـالِ عجيـب
كنت اعدّك من وفيين الرّجالـي = لا تبوق ولا تخـون ولا تخيـب
إلى أن قالت :-
كم نشدني عنك من يخفاه حالي = قلت طيب وزايدٍ بالوقت طيـب
وانت مثل الحنظله تشرب زلالي = والثّمرمرٍ مع الغصـن الرطيـب
كم سقيتك من هواي ومن دلالي = كم عطيتك واثر ما شـيٍ يثيـب
وفي الختام سلمت نوظة القحطاني مساعدة عام التربية والتعليم درع الأمسية , وقد شكرت الشاعرة أمير منطقة حائل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن والمنظمين على راسهم رئيس اللجنة المنظمة خلف الفداغي وشركة قلب العالم على حسن ضيافتهم وكرمهم لها وشكرت الأستاذة نوظة القحطاني والمشرفة شيهانة طيء , وقد إنهال الجمهور النسائي الحاضر على الشاعرة عيده الجهني بالسلام وقد استقبلتهم بكل تواضع وطيبة .
وأوضحت الشاعرة عيدة الجهني أن الجمهور الحاضر في الأمسية كان هو روح الأمسية وهو من قادها للنجاح في الأمسية وقالت "بسبب الجمهور صلت وجلت وسط تصفيق جمهوري في منطقة حائل "وقالت أنا من بنات المملكة وأي نجاح يتحقق لي كشاعرة يجير لكل نساء البلد حيث أنني بنت المملكة.
وقالت الشاعرة عيدة الجهني"حائل لم تغب عن بالي في أي لحظة من اللحظات رغم أنني لم أزرها من قبل ألا أنني اعشق تاريخها وتراثها وأهلها وشعرها وأرضها وكنت سعيدة جدا بدعوتي لمهرجان صيف حائل 31 وانتظرت هذه الدعوة كثيرا وهاهي تتحقق هذا العام نظرا للنجاحات الكبيرة التي تتحقق للأمسيات الشعرية التي تقام في المنطقة خاصة أمسيات هذا العام.
وامتدحت الشاعرة عيدة الجهني مهرجان صيف حائل31 وقالت يكفي أن مجموعة قلب العالم بقيادة خلف وعبيد الفداغي هي المنظمة وما شاهدت في المهرجان يثبت أن مادوه كان عملا خلاقا ومتميز وهو ما حقق للمهرجانات النجاحات الكبيرة التي يشاهدها الجميع.